القصة التي غيرت حياتي

ما زلت اذكر ذالك اليوم جيدآ

كعادتي سابقآ كنت اتصفح الانترنت, كنت من الاشخاص الذين يعشقون مشاهدات, الفديو والمسلسلات والافلام
كان نهاري في الوظيفه وعند عودتي من العمل وفي المساء تحديدآ الى موعد النوم وانا غارق في مواقع التواصل الاجتماعي لكن كنت افكر دائمآ بأني لم اخلق كي اعيش هكذا بلا هدف بلا احلام او غايه, كنت افكر بأن اكون صاحب عمل خاص وتجارة خاصه بي لكن كانت تنقصني المعرفة ورأس المال, لا انكر بأني عملت بعض الأعمال التجاريه البسيطة جنب وظيفتي ومع الأسف كانت تجارب فاشله, كنت ادعو في صلاتي وانا متأكد بأن خالقي كريم ولابد ان يساعد الخالق عبده, وفي يوم من الأيام لفت انتباهي مقطع فديو, لا اعرف من هو صاحب الفديو ولا اعرفه من قبل, كان يتكلم عن حاله كيف كان وكيف اصبح, كان كلامه محفز لي واعطاني الامل بالحياة، كان يقول وصل عمري 33 سنة، ليس لديه وظيفة ولا اولاد ولا متزوج يقول كنت اعمل في عدة وظائف وأعمال تقليديه وبسبب الاوضاع الاقتصاديه للبلد اطررت ان اعمل في احد الفنادق بأجر زهيد جدآ
وبالصدفه تعرفت على مشروع DXN دي اكس ان، عملت بجد واجتهاد وتغيرت حياتي واصبح دخلي عالي ولله الحمد والمنه
طبعآ كان يتكلم وهو في احد الرحلات التي تقدمها الشركة للأعضاء المجتهدين، انا قلت في نفسي ممكن وجدت ماكنت ابحث عنه لكن لم اكن متأكد ذهبت ابحث في الانترنت واليوتيوب عن هذه الشركة، صراحه انا كنت من الاشخاص الذين لديهم تخوف من هذه الشركات بسبب ما سمعناه سابقآ لكن قلت لن اخسر شي ثم. بدأت رحلتي بالبحث الحقيقي اسبوع كامل وانا اقضي يوميآ ما يقارب 10 ساعات بحث واستماع للمدربين وقصص النجاح والمنتجات وذهلت فعلآ لما وجدته بأن هذه الشركة لها جذور كبيرة وفيها الخير الكبير بحثت بالجانب الشرعي والحمدلله وجدت كثير من العلماء افتو بأن العمل حلال بهذه الشركه
ثم، عملت عضويه مجانيه من خلال الشخص الذي تواصلت معه كي يساعدني في مشواري هذا سجلت عضويه في منتصف سنة 2019، لم تنتهي سنة 2020 الا وانا وصلت الى دخل جيد جدآ بل وكان دخلي من DXN ثلاثة اضعاف راتبي بالوظيفه
انا اكتب قصتي باختصار وانا اعرف بأنك ستقرأ هذه الكلمات واتمنى ان تغير حياتك للأفضل في هذه التجارة الذكيه، صناعة البيع المباشر

“هكذا انضممت إلى شركة DXN الماليزية العالمية ، التي غيرت حياتي بفضل الله على الصعيد الصحي والمالي والاجتماعي والفكري واصبحت أسافر واذهب رحلات وسفرات ترفيهيه إلى أجمل الأماكن السياحيه ، وأقابل كبار الناجحين في صناعة البيع المباشر ، وأصبح عندي شبكة علاقات واسعة وبلغ فريقي اليوم في مارس 2022 أكثر من 6000 عضو في 80 حول العالم،
، وازدادت ثقافتي الصحية بعد أن أصبحت مستهلكاً حكيماً لمنتجات الشركة العملاقة .

وأهم من ذلك كله أنني دخلت مشروعاً ذكياً حراً آمناً أقدم من خلاله نفعاً متعدياً للغير فقد ساعدت الكثير لتتغير حياتهم نحو الأفضل وأسعد بدعائهم لي ، وأستمتع بوقتي بعيداً عن أعباء وضغوطات الوظيفة ، كما أن الدخل في هذا المشروع الريادي يزداد بشكل مستمر ، ويورث لعائلتي من بعدي.

فشكراً لمن دلني على هذا المشروع وأدعو له ماحييت فقد قدم لي فرصة العمر ، وشكراً لكل من تعلمت منه وساهم في ثباتي على المشروع وشكراً من الأعماق لكل قادة فريقي وشركائي في النجاح الذي صنعوا معي النجاح وأشرف وأسعد بصحبتهم .

شكراً DXN – شكراً داتوك دكتور ليم سياوجين مؤسس الشركة – شكراً إدارة الشرق الأوسط”
وسأكون سعيد بتواصلكم معي للبدأ بالخطوات الصحيحه واقدم لكم خبرتي على طبق من ذهب
انتهى زمن الفقر لمن يمتلك الفكر.

X